:



07-23-2015, 03:41 PM
مساجلة شعرية بين عنترة بن شدّاد ومحمد الطيب قسم الله على مُعَلّقَتِهِ ( هل غَادَرَ الشُّعَراءُ من مُتَرَدَّمِ)


هذه مساجلة شعرية كتبها السفير محمد الطيب قسم الله خلال النصف الأول من شهر يوليو 2015 على مُعَلّقَة عنترة بن شدّاد العَبْسيّ ( هل غَادَرَ الشعراء من مُتَرَدَّمِ) التي تتألف هنا من 89 بيتا على أكثر الروايات ، وهناك روايات تقصرها على بضع وسبعين بيتا ، وقصيدة السفير محمد الطيب قسم الله تتألف من 91 بيتا .

ويمكن الإشارة إلى أهم أوجه الشبه بين القصيدتين :-

- كلتا القصيدتين من بحر الكامل وقافية الميم المكسورة.

- كلتا القصيدتين تبدآن بالنسيب ( الغزل) وفقا لسنة شعراء العربية في الجاهلية والإسلام ، وتختلفان في أن (عبلة) العبسية هي امرأة عاشت باسمها ومُسمّاها أحبّها عنترة ، وهنالك اختلاف حول : هل تزوّجها أم لا ؟ ولعل الراجح أنه تزوّجها ، بخلاف (عبلة) السودانية فهي من صُنع الشاعر ، لا وجود لمُسمّاها باسمها ، ولكنها موجودة بمحاسنها في كل نساء أهل السودان مثلها مِثل ( سُعاد) كعب بن زُهير ومثل ( سعاد) السودانية ، وكلتاهما من صُنع شاعرها .

- كلتا القصيدتين تشتملان على الوصف أي وصف الطبيعة ، فعنترة يصف روضة بقوله ( أو روضةً أُنُفاً ...) إلى سائر الأبيات التي من بعده ، والقصيدة الثانية تصف نهر النيل وما فيه من جمال الطبيعة وحُسن الصنيعة .

- كلتا القصيدتين تشتملان على الحماسة وهي اجتماع المدح والفخر ، حيث يمتدح عنترة بطولاته وقبيلته ، بينما يمتدح الشاعر في القصيدة الثانية بطولات قبيلة الجَمُّوعية التي ينتمي إليها وعلى رأسهم البطل الأمير الزبير باشا رحمة سليل قبيلة الجميعاب والشاعر محمد الطيب قسم الله هو سليل قبيلة الخُشُوماب ، وكلتا القبيلتين من بطون قبيلة الجموعية ، والجمُّوعية هي إحدى قبائل مجموعة القبائل الجعلية ، وتقول الروايات أنهم أول من سكنوا أم درمان والخرطوم قبل أكثر من ثمانية قرون ، وأن الإمام المهدي عندما فتح الخرطوم استأذن الجموعية في دخول أم درمان ، كما اعتمد عليهم وعلى فرسانهم في أبي سِعِد في توطيد دعائم المهدية لأول عهدها ، ويفتخر الشاعر أيضا بفروسية وسخاء الجموعية وبشِعرهم وعِلمهم بوصفهم ( أهل الرِّكاب والكِتاب) ، ومن أشهر شعراء الجمّوعية الشاعر محمد سعيد العبّاسي ولعله هو وأولاده أول من قاد نهضة الشعر العربي في السودان ، كما يمتدح الشاعر فروسية وسخاء وشعر وعلم أهله الخُشُوماب وأسرته من جهة والدَيه وعلى رأسهم جَدّ الشاعر الفارس محمد ود سليمان سليل الخُشُوماب ، وسُمُّوا بهذا الاسم نسبة لأب القبيلة محمد أبي خُشُوم الذي لُقِّب بهذا اللقب لفصاحته وبيانه فكأنه يتحدث بخُشُوم كثيرة ، والخشم في الدارجة السودانية تعني الفم ، وفي دارجيات عربية تعني الأنف ، والخشُوماب والجميعاب والسروراب والمُقداب وغيرهم هم من بطون قبيلة الجموعية، ويتركز الخُشُوماب في طابت التي هم أول من سكنها ووضع لبنات تأسيسها الأولى كما يتركزون في جبل أولياء وولاية الخرطوم.

- القصيدة الثانية تهدف في الأساس إلى التعريف بشجاعة وكرم أهل السودان وعظمته وجلاله وجماله في رجاله ونسائه وطبيعته وخيراته.

07-23-2015, 03:53 PM


( ) ( ) ( ) .

- 29 18 ( - . 7.)


:

http://www.alfahl.net/Default.aspx?tabid=119&TID=55&cid=17

:-

http://algamoeiya.koom.ma/montada/showthread.php?t=192

:-

http://qazanya.alafdal.net/t685-topic

07-23-2015, 03:56 PM
الإنتباهة في مدينة (الجيلي)

08 - 03 - 2013
نهى حسن رحمة الله سحر بشير سالم - تصوير: متوكل البجاوي

الجيلي تبلغ مساحتها (7.182) كلم مربع، ويبلغ عدد سكانها حسب تعداد (2008م) (11.623) نسمة... التركيبة السكانية للجيلي تتمثل في الغالبية العظمى من سكانها وهم من مختلف فروع الجميعاب.

في (سرايا الزبير باشا) في جلسة ضمَّت اللواء وقيع الله الطيب، ومحمد كمال الأمين، والمقدم سارية إلياس الزبير باشا، والأساتذة أبو المعالي ميرغني أحمد وصلاح أسعد الزبير وسعد أسعد الزبير، وميسرة طلب الحارث، وعبد الرحمن علي محمد حمد، وجعفر يوسف الزبير باشا. كانت جلسة بعبق التاريخ وأصالة الحاضر تحت ظل شجرة وريفة قبالة السرايا... بدأ حوارنا وحديثنا عن مدينة الجيلي حيث تحدَّث إلينا حديث العارفين اللواء شرطة (م) وقيع الله الطَّيِّب وقيع الله عند طرح سؤالنا عن نشأة مدينة الجيلي فقال:

قبل سنة (1800م) كان الفقيه (الجيلي ود فضل الله ود وقيع الله) كانت الجيلي عبارة عن جروف زراعية يرجع تاريخ مدينة (الجيلي) إلى حوالى عام (1821م) عندما جاء أحد خريجي وحيران سيدي أحمد الطيب البشير راجل أم مرحى إذ جاء إلى منطقة الجيلي الفقيه (الجيلي ود فضل)، فتخرَّج على يد السيد أحمد البشير مؤسِّس الطريقة السمانيَّة في السُّودان فأجازه في الطريقة ونزل في جروف الجميعاب بالجيلي، وفيما بعد عندما جاء خطُّ السكة حديد وعندما وصل امتدادُه إلى منطقة الجيلي كانوا يودُّون تسمية المنطقة لتكون محطة فسألوا كبير الجميعاب الزبير باشا رحمة فقال لهم (إكرامًا لهذا الفقيه الجليل نسمِّي الجيلي باسمه). وتمتد الجيلي من ناحية الجنوب من حي أبا صالح ثم قرية النيّة وشرقًا شرق السكة حديد حتى المقابر (مقابر الباشا) حي النعيمة ومن الشمال خور الناعماب (خور شنّاق) حيث تبدأ قرية واوسي ومن الغرب يحدُّها نهر النيل. ومعظم الأحياء بالجيلي مأخوذة من مسميات القبائل.

التعليم في الجيلي..

يحدِّثنا عن التعليم في الجيلي الأستاذ أبو المعالي أحمد محمد الشيخ فيقول: التعليم في الجيلي في بداياته اعتمد على الخلاوي، ويوجد بالجيلي عدد من الخلاوى. ثم تمّ إنشاء مدرسة الجيلي الأولية في العام 1905م (مدرسة ذات الرأسين) التي قام ببنائها الزبير باشا رحمة وصديقه السير لي إستاك، وكان بها داخلية وتلاميذ من مختلف أنحاء السودان، ثم أُنشئت الجيلي المتوسطة وكانت مركزًا للقرى التي تحفُّ الجيلي.

الزبير باشا رحمة

اللواء (م) شرطة وقيع الله الطيب وقيع الله مؤلف كتاب (الزبير باشا رحمة بين المادحين والقادحين) تحدَّث لنا عن تلك الشخصيَّة التاريخيَّة الفذَّة المثيرة للجدل فقال:

الزبير باشا رحمة (المولود في (8) يوليو (1831م) تزوّج أربع زوجات في بداية حياته الزوجية، وبلغ عدد زوجاته (42) زوجة، تفاصليهنَّ كالآتي: (13) من الجميعاب و(10) من قبائل متفرقة و(5) من غرب السودان و(5) من جنوب السودان و(6) من الدول العربية والإسلامية آخرهن كانت المغربية خديجة بنت العالم عمر السنوسي و(2) من مصر وواحدة تركية شركسية وأخرى عثمانية مسلمة وواحدة أجنبية (خواجية) وواحدة بريطانية فرنسية مدام كوخ وكانت (سستر الباشا). أنجب الزبير باشا (36) ولدًا و(26) بنتًا، أولى زوجاته كانت السيدة عائشة بت منصور النعمابية. في العام (1875م)، تمّ استدراجه إلى مصر بحيلة ماكرة واحتُجز هنالك (28) سنة (1875 1903م) أُبعد خلالها عن مصر مرتين (4) سنوات وسنتين ونصف في البلقان حيث شارك معهم في حروباتهم.. وعند وفاته كان جثمانه بتشريفة تصحبها الموسيقا العسكرية، ودُفن بمدافن شرق السكة حديد، وكان أول من دُفن هنالك، فسُمِّيت المدافن (ترب الباشا) وقبره مبني على طراز المقابر المصرية. وقد رثاه الشاعر الفذّ محمد عبد الله عمر البنا بأبيات كُتبت على شاهد المقبرة يقول فيها:

عبقيَّة العباس في السُّودان قد لعبت بقائد سرجها الهوجاءُ
يا قبرُ كيف ضَمَمْتَ بحرًا زاخرًا، عجبًا أما أرضى عليك الماءُ...
وقد ذكر الفريق أول إسحق آدم عمر خلال زيارته للجيلي وللسرايا أن رئيس الجمهوريَّة عمر البشير نال درجة الماجستير في العلوم العكسريَّة ببحث بعنوان (الخطط الحربيَّة للزبير باشا).

الرياضة في الجيلي

الأستاذ سعيد الأسعد الزبير باشا يعرِّفنا بالرياضة بالجيلي:
إن أوَّل فريق كانت نشأته بداية الستينيَّات، ثم انشقَّ الفريق إلى فريقين وهما ناديا الإخوة والرابطة... تمّ تسجيل فريق الجيلي عام (1991) ليستمر في المنافسات مع بقيَّة الفرق، وقد صعد الفريق للدرجة الثانية، ومن أشهر اللاعبين بالفريق عوض عبد الغني لاعب الخرطوم السابق والفريق القومي، وكمال حسب الله لاعب التحرير البحراوي، وميسرة لاعب فريق كسلا السابق، وصلاح دفع الله لاعب الهلال السابق، وآخرهم مهند الطاهر لاعب المريخ السابق والذي يلعب الآن بالأهلي شندي.

ويُعتبر يوسف الزبير باشا من مؤسسي نادي الهلال السوداني منذ أن كان يسمى بتيم عباس.

مشاهير مدينة الجيلي..

كذلك اكتظَّت مدينة الجيلي بأهل الركاب والكتاب وأهل السلطان، فمن الشخصيات البارزة في مجال الإدارة الأهلية نذكر العمدة والناظر سليمان الحاج حفيد الزبير الباشا، ومحمد الحارث الزبير باشا، ومن بعده ابنه عبد المطلب (دارة)، وبعد سليمان الحاج آلت نظارة الجميعاب لابن عمه سرور محمد رملي.

وفي مجال الوظائف هنالك من التحق بالسلك الدبلوماسي من أبناء الجيلي، السفير خليفة عباس العبيد الذي عمل وكيلاً لوزارة الخارجية وسفيرًا للسودان في عدد من الدول الإفريقية والآسيوية، والطيب عباس الجيلي وكيل ديوان النائب العام (وزراة العدل حاليًا) وقاضي المحكمة العليا وعضو المحكمة الدستورية، ومولانا محمد حمزة الصديق النعمابي قاضي المحكمة العليا ومحكمة الاستئناف، وسعيد يوسف عبد المحمود الحكمابي المسجل التجاري العام والمستشار القانوني لعدد من الولايات والمؤسسات المركزية الكبرى، والقاضي والمستشار الطيب محمد سعيد العباسي، ومولانا طارق مبارك محمد المجذوب مستشار مجلس شؤون الولايات والأستاذ والمربي الفاضل عباس العبيد المكنى بأبي التعليم بالمنطقة. وبالنسبة للفقهاء في الجيلي نذكر الشيخ محمد أحمد أبو قرين والفقيه عبد القادر عبد الرحمن أحمد الطيب البشير وأبناءه وأحفاده من الفقهاء والمتقاعدين، والجيلي ود فضل الله من فقهاء السمانيَّة، والشيخ الأغبش الجعلي الغبشاوي، والشيخ قريب الله أبا صالح والفقيه يوسف أبو شرا (سُمِّي على الفقيه يوسف العركي).

ومن القوات النظامية اللواء شرطة (م) وقيع الله الطيب وقيع الله الذي تدرَّج في الرتب الشرطية إلى رتبة لواء وتقاعد بمعاش رتبة الفريق قاد عددًا من إدارات الدفاع المدني بالمركز والولايات والمؤسسات، وآخر وظيفة تقلَّدها قبل التقاعد (2005م) هي منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع المدني.

ورتبة الفريق نالها الزبير باشا رحمة وهو أول من نال هذه الرتبة في إفريقيا وآسيا والعالم العربي والإسلامي، وأيضًا نذكر الفريق إدريس بشير إدريس واللواء شرطة يحيى الزبير الطيب واللواء حسن علي الجيلي واللواء الهادي أحمد علي خليفة واللواء محمد الطيب عبد القادر.



وقد ذكر الفريق أول إسحق آدم عمر خلال زيارته للجيلي وللسرايا أن رئيس الجمهوريَّة عمر البشير نال درجة الماجستير في العلوم العكسريَّة ببحث بعنوان (الخطط الحربيَّة للزبير باشا).

07-23-2015, 04:04 PM

( )


1- ***
2- ***
3- ***
4- ***
5- ***
6- ***
7- ***
8- ***
9- ***
10- ***
11- ***
12- ***
13- ***
14- ***
15- ***
16- ***
17- ***
18- ***
19- ***
20- ***
21- ***
22- ***
23- ***
24- ***
25- ***
26- ***
27- ***
28- ***
29- ***
30- ***
31- ***
32- ***
33-
34- ***
35- ***
36- ***
37- ***
38- ***
39- ***
40- ***
41- ***
42- ***
43- ***
44- ***
45- ***
46- ***
47- ***
48- ***
49- ***
50- ***
51- ***
52- ***
53- ***
54- ***
55- ***
56- ***
57- ***
58- ***
59- ***
60- ***
61- ***
62- ***
63- ***
64- ***
65- ***
66- ***
67- : ***
68- ***
69- ***
70- ***
71- ***
72- ***
73- ***
74- ***
75- ***
76- ***
77- ***
78- ***
79- ***
80- ***
81- ***
82- ***
83- ***
84- ***
85- ***
86- ***
87- ***
88- ***
89- ***

07-23-2015, 04:10 PM







1- ***
2- ***
3- ***
4- ***
5- ***
6- ***
7- ***
8- ***
9- ***
10- ***
11- ***
12- ***
13- ***
14- ***
15- ***
16- ***
17- ***
18- ***
19- ***
20- ***
21- ***
22- ***
23- ***
24- ***
25- ***
26- ***
27- ***
28- ***
29- ***
30- ***
31- ***
32- ***
33- ***
34- ***
35- ***
36- ***
37- ***
38- ***
39- ***
40- ***
41- ***
42- ***
43- ***
44- ***

07-23-2015, 04:10 PM
1- : : : ( ) . 2- : () : ѡ : 3- : 4- : : 5- : : : 6- : : : : ȡ : : ( ) ( ) 7- : : : : ѡ 8- : : : : : : 9- : : : : : . ( ) 10 - : : : ( ) : 11- : 12- : : : 13- : : : 14- : : : 15- ( ) : ( ) ( ) ( ) 16- : : ( ) : 17- : : : ( ) : 20 : 21- : : 22- : : : 23- ( *** ) : : 24- ( ) : ( ) : ( ) ( ) 25- : : 26- ( ) : 27- ( ) ( ) : 28- ( ) : : 29- ( ) : : 31- : : : 32- : : 33- : ѡ ( ) 34- ( ) : 35- : : : 38- ( ) : : 40- ( ) : 41- ( ) : ( ) 42- ( ) ( ) 43- : : 44- ( ) ( ) ( ) : .

07-23-2015, 04:11 PM
45- ***
46- ***
47- ***
48- ***
49- ***
50- ***
51- ***
52- ***
53- ***
54- ***
55- ***
56- ***
57- ***
58- ***
59- ***
60- ***
61- ***
62- ***
63- ***
64- ***
65- ***
66- ***
67-
68-
69-
70- ***
71- ***
72- ***
73- ***
74- ***
75- ***
76- ***
77- ***
78- ***
79- ***
80- ***
81- ***
82- ***
83- ***
84- ***
85- ***
86- ***
87- ***
88- ***
89- ***
90- ***
91- ***

07-23-2015, 04:14 PM
45- (نِيلاً تَنَاغَمَ بِالأصِيلِ هَدِيلُهُ ) الهديل هو صوت الحمام وهو ذَكَر الحمام أيضا ، ( وَمَسِيلُ مَاءِ المُسْبَكِرِّ المُنْعِمِ ) المُسْبَكِرِّ : الممتد في سيره ، والمقصود تناغم صوت الحمام و تجاوُبهُ مع صوت مسيل ماء النيل الجاري الممتد في جريانه ، 46- المُتَغَنِّمِ : المدرك لغنيمته ومُراده، 47- الصَّدَى : شدة العطش ، والسِّقاء هو القِربة أو الوعاء الذي تُحمل فيه الماء ، 48- خَمِيلَةٌ : كثيفة الشجر ، المُتَشَيِّمِ : هو الداخل في الشيء ، والمقصود الذي يشتهي أن يدخل في ظلال هذه الحدائق النيلية ويستظلّ بشجرها الكثيف ، 49- المُرْتَمِي هو في الأصل القانص واستُعير هنا للمُتصيِّد لثمرات الشجر 50- تجتَنِي : تلتقط ثمارها ، مُعَنَّمِ : مُخضّب وهو تأكيد للأول، 51- الفُرات : الماء العذب ،( لُجَجِ اللُّجَيْنِ عَرَمْرَمِ) تشبيه للون الماء الكثير المتدفق من النيل بلون اللُّجَين وهي الفِضّة ، والَعَرَمْرَمِ : الكثير من كل شيء ،53- الأُقْحُوانِ : زهر شديد البياض طيب الرائحة ، مُهَنْدَمِ : مُنسّق ، أي رقصت بثوب مثل الأُقحًوان ، ههنا تشبيه لمسار ماء النِّيل الفِضّية البيضاء بمشي العروس ورقصها بثوب زفافها الأبيض ، 54- (بِعُدْوَتِهِ تَحَلَّتْ بُقْعَةٌ) ههنا تخلّص الشاعر من وصف النيل وطبيعته إلى المدح والفخر بالأمير الزبير باشا رحمة – عليه رحمة الله ورضوانه- ، تحَلّت : لبست الحُليّ وتزيّنت ، بُقعة : المقصود بها بلدة ( الجيلي) التي أنجبت الزبير باشا ، العُدْوَة جانب الوادي ، وتقع هذه البلدة بجانب النيل ، وفي القرآن ( إذ أنتم بالعُدوة الدنيا وهم بالعُدوة القصوى) ، الهِبْرِزِيِّ : المِقدام ، وهذا الوصف وجميع الأوصاف التي بعده هي في الزبير باشا وبطولاته وجيشه ، 55- الأزهرِيّ : المُنير ، السَنَا : الضوء ، أي أن الزبير باشا هو نور قبيلة الجميعاب التي ينتمي لها وهي إحدى بطون قبيلة الجَمُّوعِيّة ، (في بَلْدةِ الجَيْلِي انْجَلَى كالجَيْلَمِ) انْجَلَى : ظهر وبان ، الجَيْلَم : البدر ، 57- المُسْمَهِرِّ : القوِيّ المشتد ، ( وَ كَجَيْشِهِ البَازِنْجَرِ المُحْرَنْجِمِ) يُسَمَّى جيش الزبير باشا باسم ( البَازِنْجَر) ، المُحْرَنْجِمِ : المُجتَمِع ، 58- (كَغَضَنْفَرٍ في كُلِّ غَابٍ ضَيْغَمِ) الغَضَنْفَر والضَيْغَم من أسماء الأسد ، هنا تشبيه لهدير الجيش بزئير الأسد ، 59- (غَيْثُ الغُيُوثِ ) هو الزبير باشا في جوده وسخائه ، الصَّحَاصِحِ : الأراضي المستوية أو القفار ، (بِكَنَهْوَرٍ مِثْلِ الجِبَالِ مُسَجَّمِ) الكَنَهْوَر هو السحاب الكثيف وشبّه الشاعر كثافته وامتداده بكثافة الجبال وامتدادها ، مُسَجَّم : هاطل بغزارة ، 60- -( لَيْثُ اللُّيُوثِ ) هو الزبير باشا في شجاعته وإقدامه، الكَرِيهَةِ : الحرب ، ثم أنشأ الشاعر يصف فرس الزبير ويصف خيول جيشه فقال ( صَهَوَاتَ نَهْدٍ سَلْهَبٍ ومُطَهَّمِ) ، نَهْد : جَسيمٌ مُشرفٌ ، سَلْهَب : فرس طويل ، مُطَهَّم : تام حسن 61-( بَحْرٍ مِسَحٍّ في المَهَامِهِ سَابِحٍ ) المَهَامِه : القِفار ، بَحْر : فرس بَحْر: كثير العَدوِ، على التشبيه بالبحر، مِسَحّ : جواد ، سَابِحٍ : يسبح في جَرْيِهِ ، 61- (غَمْرٍ أَقَبَّ لَدَى الوَقِيعَةِ صِلْدِمِ) الوَقِيعَة : الحرب ، غَمْرٍ: جواد كثير العَدْو واسع الجَرْي ، أَقَبَّ : ضّامِرُ البَطْنِ ، صِلْدِمِ : صُلْبٌ شديد ، 62- (طِرْفٍ قَوِيِّ الاهْتِزَامِ ) طِرْفٍ : كريمٌ عَتِيق ، الاهتِزام : صوت جرْيِ الفرس ، وفي معلقة امريء القيس ( على الذَّبل جَيّاشٌ كأَنَّ اهتِزامَهُ ***ُ إذا جاشَ فيه حِمْيُه غَلْيُ مِرْجَلِ ) شبّه امرؤ القيس صوت جَرْيِ فرسِهِ بصوت غَلَيَان المِرْجَل وهي القِدْر ، الهَزِيم والتهَزُّم : صوت الرعد ، شبّه الشاعر صوت جَرْيِ فرس الزبير بصوت الرعد ، 64- ( في كَفِّهِ مِثْلُ البُرُوقِ وَصَفِّهِ) أي في كفّ الزبير سيف يتلألأ مثل البرق وذلك في صفِّه أي جيشه ، (مِنْ كُلِّ هِنْدِيِّ الصَّنِيعَةِ لَهْذَمِ) أي من كل سيف هِندِيّ الصنيعة ، لَهْذَمِ : حادّ قاطع ، 65- ( بِأبِي الَّذِي السُّودَانُ مُنْدَاحٌ بِهِ ) الباء للتفدِية : يقول الشاعر : بأبي أفدِي الزبير الذي انداح بفضله السودان واتّسع (فَوْقَ الحِمَى عَرَبِيِّها وَالأَعْجَمِ ) : أي زاد السودان مساحة على كل بلد عربي أو غير عربي ، الحِمَى : هي كل ما يحميه المرء ويذود عنه من أرض ونحوها ، 66- (فَخْرَاً بِهِ وَبِنِيلِهِ وَقَبِيلِهِ) أي نقول ذلك فخرا بالزبير باشا وبِنِيله وقبِيلِه وهم الجميعاب والجمُّوعية ، ( وَ سَلِيلِهِ وَصَهِيلِهِ المُتَحَمْحِمِ) أي فخراً بسلِيلِه وهو سيفه المسلول وبصهِيل فرسه ، الحمحمة : صَوتُ الفرس دونَ الصَّهيل، يقال: تَحَمْحَمَ تَحَمْحُماً وحَمْحَمَ حَمْحَمةً ، 67- (بِجُيُوشِهِ السَّاعِينَ فَوْقَ خُيُولِهِ) أي فخراً بجيوشه الممتطين للخيول ، ثم طفِق الشاعر يصف خيول محاربي جيش الزبير ، خُيُولِهِ المُتَمَطِّرَاتِ : تمَطّرَتْ الخيل : ذهبت مسرعة ، قال سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه في قصيدته التي مدح بها النبي (ص) (تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ *** يُلَطِّمُهُنَّ بالخُمُرِ النساءُ) المُورِيَاتِ : الخيل تُورِي النار بحوافرها إذا سارت في الحجارة ، وفُسِّر به قوله تعالى ( فالمُورِيات قدحا) ، الحُوَّمِ : جمع حائمة أي تحوم في الأعالي من الجبال والهِضاب كما تحوم الصقور ، 68- العَادِيَاتِ : التي تعدو مسرعة ، الغَادِيَاتِ : التي تعدو غُدوة أي صباحا السَّارِيَاتِ : التي تسري أي تعدو ليلا ، الرَّائِحَاتِ : تعدو عند الرواح ، الصَّافِنَاتِ : صفنت الدابة : قامت على ثلاثٍ وثَنَتْ سُنْبُكَ يدِها الرابعَ ، تقول : خيل صُفُونٌ وصافنات ، وفي التنزيل العزيز ( إذ عُرِضَ عليه بالعَشِيِّ الصافِناتُ الجِيادُ ) ، القُوَّمِ : جمع قائمة ، 70- ( للثَّوَاءِ المُعْتِمِ) الثَّوِاء : أهل المُقامة أو الإقامة ، المُعْتِمِ : الذي دخل في العتمة وهو ثلث الليل الأول ، 71- -( نَجِلَتْ بِهِمْ عَيْنُ البِلادِ بَصِيرَةً) نَجِلَتْ : صارت نجلاء أي واسعة ، (بَعْدَ الأَذَى حِينَ القَذَى والحِصْرِمِ) الحِصْرِمِ : أول نبات العنب ، والحِصْرِم إذا أصاب العين دمعت وتأذّت ، ههنا إشارة من الشاعر إلى حال البلاد قبل عهد الزبير، 72- ( وَأنَا ابْنُ جَمُّوعِ الَّذِي جُمِعَتْ لَهُ) يفخر الشاعر بأهله وقبيلته الجمُّوعِيّة ، السخاء المُثْجِم : الممطر بغزارة ، أثجم المطر : دام هطوله ، كلمة جَمُّوع هنا تُنطق بكسرة واحدة للعين من غير تنوين لضرورة الوزن 73- مُسَنَّمِ : شامخ ، 74- - (وَبشِعْرِهِمْ حُلْوِ المَذَاقِ وَفِكْرِهِمْ) أي بِشِعر شعراء الجموعية وبفِكرهم ، ومن أشهر شعرائهم الشاعر محمد سعيد العباسي وأولاده ،( شَرِبَ البَرَايَا مِنْ لَذِيذِ الطِّرْيَمِ ) البَرَايَا جمع برية وهم الناس ، الطِّرْيَمِ : العسل بكسر الكاء وسكون الراء وفتح الياء ، 75- - ( قَوْمِي هُمُ الخُشُمَابُ أَبْطَالُ الرَّدَى) ثم طفِق الشاعر يفخر بأهله الخُشُوماب وهم بطن من قبيلة الجمُّوعية ، ليث : أسد ، هَيْثَم : صقر ، 76- (وَمُجَدِّلٌ بِالكَفِّ ثَوْرَاً مِنْهُمُو) مُجَدّل : مُصَرّع ، تقول هو مجدول ومُجدّل أي واقع على الجِدالة وهي الأرض كما تقول مصروع ومُصرّع ، في هذا البيت يفخر الشاعر بجّدِّهِ محمد ود سليمان سليل الخُشُوماب الذي عاش في طابت وتوفي قبل أكثر من مائة عام ، كانت له قوة خارقة وشجاعة نادرة ، روى الخشوماب بروايات متواترات أنه كان إذا مسك الثور الضخم بكفِّه صرعه على الأرض وصار الثور يُرغي ويزبد من شدة الألم ( وَمُقَتِّلٌ غُولاً غَلَا في الغَيْلَمِ ) الغُول : كل كائن غريب غول عند العرب ، غلا : اشتطّ وتجاوز الحدّ ، الغَيْلَم : منبع الماء في البئر ، ويروي الخشوماب بروايات متواترات أن بئر طابت القديمة كان يصدر منها صوت عالي لم يدرِ الناس إن كان لإنسي أم جِنّي ، وكانوا إذا أنزلوا الدلو عادت خالية ، أي أن هذا الغول غلا ومنع الناس من السقي ، فأنزلوا إليه محمد ود سليمان بالحبل والدلو حتى بلغ قعر البئر فوجد كائنا غريبا مروِّع المنظر فقتله وخنقه بيده حتى مات ووضعه في الدلو فملأها وأربى عليها ، 77- (وَلَقَدْ يُقَطِّعُ بِالأَصَابِعِ عَقْرَبَاً) رُوى أنه كان سائرا مع قوم لدفن جنازة فلدغته عقرب كبيرة كان يظن أنها شوكة ، فأخذها وقطّعها بيده قائلا : ( هسّعْ إِتِّي في شنو والناس في شنو) الصلقم : الشديد ، أي قطّعها كما يقطِّع الصبي قرطاسه ، 78 – (وَيَدُقُّ في الهَيْجَاءِ هَامَاتِ العِدَا) : يضرب هامات الأعداء أي روؤسهم في الهيجاء وهي الحرب ، ( دَقَّ الفَرَائِسِ بِالهِزَبْرِ السَّلْقَمِ ) أي كما يدُقّ الأسد فرائسه ، الهِزَبْرِ السَّلْقَمِ من اسماء الأسد ، 79- (وَرِثُوا الفَصَاحَةَ والرَّجَاحَةَ والنَّدَى) يفخر الشاعر بأهله الخُشُوماب أهل الفصاحة والرجاحة والنَّدَى وهو الكرم (واسْتَنْطَقُوا بِالشِّعْرِ لِسْنَ الأَبْكَمِ ) لِسْنَ : كلام ، أي أن الأبكم نطق بشِعرهم لما فيه من الفصاحة والبيان ، ولو جُمع شِعر شعراء الخُشُوماب مما كتبوه بالفصحى والدارجة لبلغ مجلدات ،80- السها : كُوَيكِبٌ صغير خَفِيٌّ الضَّوء في بنات نََعْش الكبرى، والناس يَمْتَحِنون به أَبصارَهم، يقال: إنه الذي يُسَمَّى أَسْلَم مع الكوكبِ الأَوسط من بنات نعْشٍ؛ وفي المثل: أُرِيها السُّها وتُرِيني القمر 81- (وَفَعَالُهُمْ كَالبَرْكَلِ المُتَكَوِّمِ) أقوال الخشوماب في بيانها عذبة كالنيل وفَعَالهم أي أفعالهم راسخة كرسوخ جبل البركل وعظيمة كعظمة الحضارة النوبية وأهراماتها في منطقة البركل في شمال السودان ،82- (وَيَرِيحُ رَائِحَةَ الحَيَاةِ وَطِيبَهَا) يجِد راحة الحياة الذكية ، 83- (كَوْنَ الجَمَالِ المُسْتَقَى مِنْ رُوحِهَا *** فَوْقَ الَّذِي سَقَّى مِنَ المُتَجَسِّمِ) من رُوحِها : من روح الحياة ، أي أن جمال الروح مقدّم على جمال الطين ، وأن المعاني فوق المباني 84- - الصَّبَا : هي ريح الشرق وهي أطيب الرياح ، والمقصود سرت بذكر الخشوماب وسيرتهم ، ووصفهم الشاعر بقوله ( بِالنَّابِهِينَ النَّابِغِينَ الُرُّوَّمِ ) الُرُّوَّمِ : جمع رائم بمعنى طالب أي الطالبين معالي الأمور ، قال الشاعر : لم أجد أذكى من الخُشُوماب ولا أحفظ منهم ، ولا أسرع بديهة وأبلغ رواية منهم .

07-23-2015, 04:15 PM
85- ( ) ( ) ǡ 86- (- ) : ( ) 87- ( ) : : : : 88- ( ) : ( ) : : 89- ( ) ( ) ( ) : 90 ( ) ( ) ( *** ) .

07-24-2015, 08:25 AM
كان أستاذي البروفيسور عبد الله الطيب فخورا بالزبير باشا(أذكر أنه قال لي في أمسية ونحن جلوس بحديقته في حديث تاريخي مسهب عن الزبير باشا أن جيش الأخير كان مصدر قلق ورعب للإمبراطورية البريطانية فاتهمه الإنجليز ووصموه زورا بتجارة الرقيق) ( من مخطوطة كتاب (أنداء الطلال) للسفير محمد الطيب قسم الله).

لعل الزبير باشا أعظم قائد سوداني ، ولعل عظمته تنبع من سببين:-

الأول : أنه لولا الزبير باشا ومهارته وبسالته وبسالة جيشه ( البَازِنجر) لما بلغت مساحة السودان من الاتساع ما بلغته .
الثاني : أن الثورة المهدية اعتمدت في تحقيق انتصاراتها على جيش الزبير وقادته بعد أن ذهب الزبير إلى مصر ووُضع قيد الإقامة الجبرية.

لم ينفكّ أهلنا الخشوماب في طابت يحدثوننا منذ كنا صغارا عن بطولات الزبير ومواقفه النبيلة .

اقرأ مزيدا عن الزبير باشا ببوست( أبيات أزهري أبي شام في وصف الخُشُوماب) بمنبر مثوبة الخيري عبر الرابط:-

http://mathuba.org/vb1/showthread.php?748-%C3%C8%ED%C7%CA-%C3%D2%E5%D1%ED-%C3%C8%ED-%D4%C7%E3-%DD%ED-%E6%D5%DD-%C7%E1%CE%D4%E6%E3%C7%C8-%C8%C7%E1%C5%E4%CC%E1%ED%D2%ED%C9-%D4%DA%D1%C7-%E1%C3%C8%ED-%CE%C8%F8%C7%C8

07-29-2015, 11:48 AM
:-


Azzubair Pasha

08-04-2015, 11:19 AM
( 1915- 2007) - - - - ( ) .